
هَل أسمحُ أنْ أطلِقَ عَلى نَفسِي ضائعَة وأنا التِي تؤمِنُ أنّ مَنْ عرفَ الله َ لا يضيع ؟
رُبّما هذهِ المرّة سأدخلُ نفسي في دائرة المستثنيات , إذ أنني موقنَة أنني إن لَمْ أعترِف لنفسِي بنفسِي بالضياعْ فلَنْ أجدَ نفسِي !!
في هذهِ اللحظة أحاوِل استجماع َ قوّتي لأحاولَ البدءَ مِنْ جديدْ !قَدْ يبدُو غريبًا - أو سخيفًا - إنْ أخبرتُكمْ أنّي في كُلّ فترَة أحاولُ البدْءَ مِنْ جديدْ ..فبعدَ كُلّ معركًة ٍ جديدة ٍ أخوضهَا , أخرجُ أجرجِرُ أذيالًا مِن الإنهزَام ..
وأعاوِدُ الكرّة !
أعودُ أدراجي , فأبنِي حصونًا حولَ قلاعِي , أُحكِمُ بناءَ الخُطّة العسكريّة , ألملمُ فلول َ الجيش ِ المهزوم ْ , وأروح ُ أعدو
.. وأجدني في منتصَف ِ الطريقِ
ضللتُ السير َ أو غالطتُ الإتّجاه , ولا تتعجّبوا إذا ما قلتُ انّي قَد أنسَى وجهَة َ الحربِ .. فتضيعُ الأهداف , ووأبقى وجوادي نصارعُ