الجمعة، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٩

أحتاجُ الكلامَ ولا أستطيعُه !!





هَل أسمحُ أنْ أطلِقَ عَلى نَفسِي ضائعَة وأنا التِي تؤمِنُ أنّ مَنْ عرفَ الله َ لا يضيع ؟


رُبّما هذهِ المرّة سأدخلُ نفسي في دائرة المستثنيات , إذ أنني موقنَة أنني إن لَمْ أعترِف لنفسِي بنفسِي بالضياعْ فلَنْ أجدَ نفسِي !!

في هذهِ اللحظة أحاوِل استجماع َ قوّتي لأحاولَ البدءَ مِنْ جديدْ !قَدْ يبدُو غريبًا - أو سخيفًا - إنْ أخبرتُكمْ أنّي في كُلّ فترَة أحاولُ البدْءَ مِنْ جديدْ ..فبعدَ كُلّ معركًة ٍ جديدة ٍ أخوضهَا , أخرجُ أجرجِرُ أذيالًا مِن الإنهزَام ..


وأعاوِدُ الكرّة !


أعودُ أدراجي , فأبنِي حصونًا حولَ قلاعِي , أُحكِمُ بناءَ الخُطّة العسكريّة , ألملمُ فلول َ الجيش ِ المهزوم ْ , وأروح ُ أعدو


.. وأجدني في منتصَف ِ الطريقِ


ضللتُ السير َ أو غالطتُ الإتّجاه , ولا تتعجّبوا إذا ما قلتُ انّي قَد أنسَى وجهَة َ الحربِ .. فتضيعُ الأهداف , ووأبقى وجوادي نصارعُ


الكثبان ْ .............................. فأهزمُ وأعود مَرّة أخرى لاعاوِدَ البناء !!

الخميس، ١٩ نوفمبر ٢٠٠٩

صداعٌ شديد



اليوم : الخميس ... الـ 19 من نوفمبر لعام 2009







صداع شديد يرافق انتهاء شمس هذا اليوم




اتوديعًا له ؟




ام اسوَة ً بمشقته ؟



اشتقت للبيت , لامي , لابي , لاخوتي واخي الصغير ...




واشتقت لنفسي , اجل اشتقتها تجلس معهم وتحادثهم لا ان تجلس منفردة على سريرها , تنتظر مرور الوقت وسطوع الشمس !



ها انا ذا احمل حقيبتي واقلبها على سريري في السكن الطلابي , لتتساقط اوراقي مهملة منها مبعثرةً ...



أجل , انقضى يومي في الجامعة , كان متعبًا حقّا .



افكر فيما انه لو قاموا بكتابة المواد بشكل مبسط في النت !!



أودّ لو اعلمُ ما يخبئه الزمن لي , اخاف ان اكون قد اخطأت الاختيار , أو اكون قد اخدع نفسي .




الا انني المح في عيني اصرارا , لا ادري له تفسيرا ً ..


اجد الكتابة مرهقة الآن , ساحاول ان اقرأ شيئا علّي استعجل الوقت .



دمتم بين من تحبون